HamsaDala2010
اسمح لي بأن أحييكى .. وأرحب بكى
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة

التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
(( همسه دلــــــــــع))

وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي

أهــلا بكى اختى فى الله


منتدى بناتى يهتم بحياة الفتاه العربيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رحلة عذاب (منقولة؟)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yoyooo
نجوم جديده
نجوم جديده
avatar

عدد المساهمات : 96
نقاط : 166
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 22/05/2010

مُساهمةموضوع: رحلة عذاب (منقولة؟)   السبت مايو 29, 2010 6:22 am









<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="4"> <tr> <td nowrap="nowrap">
</td> <td width="100%">
</td> </tr> </table>
حزمت أمتعتي ثم حملتها على ظهري ورَحَلتُ مُتجهاً شمال قريتي قبل الشروق بوقت كافٍ ، مُتجهاً إلى قرية ٍأخرى لزيارة أحد أصدقائي بها



،





أهل القرية يغطون في نوم عَميق 0

الطقسُ كان يميلُ إلى البرودة الشديدة ، والقمَرُ يتربع في كبد السَّماء







مُرسلاً
ضوءه الرومنسي ، فيُضيء لي الطريق ، فقلت : ياقمَري ! أنت الوحيدُ الذي
سَيُرافقني في رحلتي إلى أن تتوارى خلف أشعة الشمس الذهبية ، ثم أنتظر
عودتك من جديد بفارغ من الصبر حتى تعود مرة أخرى ، أخذتُ أشق طريقي في
وسَطِ الوديان الصَّامتة ، الجبَالُ تنظر إليّ بشموخها وكأنني نملة تسير
تحتها ، أسمعُ


عـُواء الذئاب 0
























من هنا وهناك ، ولكنني لم أعبأ بها ، وأخذت أشق طريقي بكل عزم ٍوقوة ٍوإصرارٌ ، أنتابني الإرهاق ، فجلست تحت شجرة وأوقدتُ ناري


















وبجانبي
بندقيتي ، فشعرت بالإطمئنان بعض الشيء عندما شاهدتها تتراقص أمَام عينيّ ،
ثم أخذتني سنة من النوم العميق ، إستيقظت بعدها عندما شعُرتُ بدفء أشعة
الشمس الحَانية ، فأخذت قشعريرة البَرد تتلآشى من جسَدي المُنهكُ رويداً
رويدا ، أخذتُ أنظر هنا وهناك فلم أرى غير الجبال الشاهقة ، والصحراء
القاحلة .




حمَلت
أمتعتي على ظهري ثم انطلقت سَيراً على أقدامي الحَافية ، رأيت رجُلاً
يهُشُّ على غنمهِ ، فسَألته عن القرية التي أريد ؟ فقال : إنها تبعد من
هنا ثلاثُ ليالٍ سَويَّـا ، فشكرته ثم واصَلتُ سَيري لا ألوي على شيءٍ إلا
وجهَتي 0 إنتصف النهار وأنا أجدّ في سَيري حتى أنهكني التعبُ والعَطش ،
وأقصَمَت ظهري أمتعتي الباليَة ، فجلستُ أستظلُ تحت شجَرة أسَبحُ الله في
عظمَة خلقه ، نظرتُ وإذا بثعبان ٍضَخم ٍ









يلتف
حول جسَدي الهزيل وأخذ يضمُّـني ويعصرُ بجسَدي ، فقلتُ له : ماذا تريد مني
أيها الثعبان ؟ هل هذه ضمَّة اللقاء ، أم أنك لاتريدُ لي البقاء ؟ أنتاب
الثعبان حُزنٌ عميق فتركني وذهب لحَالهِ ، تناولت طعَامي لأشد من صُلبي كي
أواصل سَيري بكل قوة ونشاط ، خيَّمَ عليّ الظلام وأنا أسير بين السُّهول
والوديان يُرافقني قمَري ، ولا أسمَع إلا نقيقُ الضفادع وصوتُ الذئاب
المتوحشة









والجائعة
، إلتف حولي قطيعٌ من الذئاب ، فأطلقتُ من بندقيتي رصَاصَة في الهَواءِ
فأخذ صَدى صَوتـُها يتنقلُ من جبل ٍ إلى جبل فتزلزل الوادي من جراء ذلك
فهَرب القطيع مذعُوراً وتركني ، إلا واحداً منهم فقد أرديته قتيلاً بعد
التصويبِ عليه ببندقيتي








وأخذت
أتفحَّصُهُ جيداً عندما أشرقتِ الشمس بنور ربها ، فشكرتُ بندقيتي وقلت
للجبال سُبحان من جعلكِ رواس ٍشامخات ! ثم يحولكِ بقدرته كالعهنِ المنفوش
، إستمريتُ في طريقي حتى انتصف الليلُ بظلامهِ البَهيم مرة أخرى ، فلفت
نظري جدولُ مَاءٍ يعكس صُورة قمَري وهو يتراقصُ على سَطح المَاء ، فجلستُ
بجانبِ المَاءِ أنظر إلى قمَري وكأنه يُخاطبني برقصَاته المُضيئة ،
واصَلتُ السَّمر مع قمَري حتى أذن وقتُ الوداع ، فودعته واستقبلتُ شروق
الشمس بخيوطه الذهبية ، أخـَذت نسَائمُ الصَّباح الجميلُ تهبّ وتـُداعبُ
وجنتيّ فأشعر بإنتعاش ، واشتم عبقُ الزهُور البرية فتزيد من انتعاشي ،
وبعد ليلة أخرى ونهَار من المَسير ، أرسَلتُ بناظريّ وإذا بي أشَاهدُ
القرية الخضراء










التي
أريد وكأنها ترحب بمَقدمي ، فأخذتُ أقتربُ منها شيئاً فشيئاً إلى أن
وصَـلتُ إلى أطرافها ، فأخذت تضمني بأرضها الخضراء الجميلة وبزهورها
اليانعَة مُرحبة بي ، فاستوقفتني فتاة تمتطي ظهْرَ حِمَار فقالت : مَرحباً
بك أيهَا الغريب ، فنظرتُ إليها وكاد الإغمَاءُ يُطيحُ بي أرضاً من جَراء
جمَالها وحسنها ورقتها ، زرقاءٌ هي عَيناها يًُحَاكي زرقة سَماء قريتهَا
الصَّافية ، وشعرُها بخواصلهِ الذهبية تـُحَاكي أشعة الشمس الذهبية ،
الشفايف وردي والخد تفاحي والعُودُ غصنُ البَان ، لقد أنسَـتني عندما رأيتها مَشاقُ الطريق المُرعب ، ( تماماً مثل الزوجة التي تستقبل زوجها وهي مُتزينة له ، يعلو مُحياها إبتسَامة عريضة ، فينسى عندها كل متاعبه اليومية )







فقلتُ
في نفسي : هذه امرأة بهذا الحسن في الدنيا فكيف تكون الحُوريَة في جنة
الخلد ! ثم قلت لهَا : ما الغريب إلا الشيطان أيتها الحَسناء الجَميلة ،
فقالت : ذبيحتك مذبوحة ياضيفنا العزيز ، فقلتُ لهَا : هل تـُصَدقين
ياحسناء ؟ فقالت : ماذا أصَدق ! فقلت لهَا : لأول مَرة من عُمُري أرى
حِمَاراً يَستقي من جمَال وحُسن من تمتطيه ، حتى أصبح أجملُ حِمَار رأته
عيني ، فهل تبيعينهُ لي ؟ كي أفتن به أنثى حِمَاري ! فضحكت ضحكة رأيتُ من
خلالهَا أجمَلُ لوحَة ، لم أرى مثلها من قبل ، ويعجز الفنانين من رسمها ،
فشكرتها على الدعوة وهمَمْتُ بالإستئذان منها لمُواصَلة طريقي كي أزور
صَديقي في القرية ، فما كان منها إلا وأن ترجـَّـلت وأخذت تـُصرّ عليّ حتى
وجدتُ نفسي ( أمَام منزلهَا ) فوقفتُ أمامَه مُستسلماً ، خرج والدُها (
فقلتُ يمَّه الحقيني ) فأخذ يَضمُّـني بترحاب ٍشديد وكأنه يعرفني من قبل ،
ثم أخذ بيدي إلى داخل بيته ، أحسَستُ بدهشةٍ وإحراج ٍشديدين ، ولكن أخذا
يتلآشيانِ عني عندما رأيتُ منهمُ الكرَمُ الحَاتمي والبسَاطة وخفة الدَّم
ِ، فحَوّلتُ لهُمُ الجلسَة إلى نكت ٍحتى غسَلتً أعينهُم بالدمُوع رداً
للجَميل ، 0


التقيتُ
صَديقي العَزيز ، فحَـكوتُ له عَن مَاجـَرى ، ثم قلتُ له : إن كانت
زيارتـُك تجلبُ لي الرومنسية التي يقولون عنها بهذه الطريقة ! فسَأزورك
دوماً 0 انكبّ صَديقي ضاحكاً هـُو الآخر ، وأخذت عيناه السَّوداوتان
تزدادانِ سَواداً وبَريقاً ، ثم عُدتُ أدراجي إلى قريتي مَرة أخرى
بالطائرة ، بعد زيَارتي المَيمُونةِ له والإطمئنان على صحتهِ 0 والآن
000000



( من يُفسر لي هذا الحـُـلـُم ؟ ) ههههههههههههههههههههههههه هه .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رحلة عذاب (منقولة؟)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
HamsaDala2010 :: ركــــــــــن الابداااااااااع :: القصص والروايات-
انتقل الى: